لقد حُبِّب إلي علم التفسير منذ المرحلة الثانوية، فكنت أحرص على شراء
كتب التفسير وما يتعلق به من العلوم، وأجمع منها ما استطعت، وعشتُ مع بعض
كتب التفسير مستفيدًا،
مِن الأعلام مَن يَرْتَفع بحياته حين تَسفُل حياةُ كثير من النّاس، يُتبع بياضَ نهاره بسواد لياليه يُعاني العِلْمَ في دَأَبٍ ناصِبٍ وجُهدٍ بالغ ، فيجيء منه تلك الحياةُ الجليلةُ التي يُغضي لها المرءُ حياءً ..
لكن مِن أَسَفٍ أن تكون ترجمةُ حياته ليست جادّةً مَطْروقة ،